قصص

روهلات عفرين: إقصاء المرأة يهدد مستقبل سوريا ووحدات حماية المرأة خط الدفاع عن المجتمع ومكتسبات الثورة

أكدت عضوة القيادة العامة لوحدات حماية المرأة (YPJ) روهلات عفرين، خلال مسيرة في مدينة القامشلي دعماً لوحدات حماية المرأة، أن الحراك النسوي والشعبي الذي تشهده المنطقة يعكس موقفاً رافضاً لمحاولات إقصاء المرأة، معتبرة أن ما يجري يتجاوز كونه فعالية احتجاجية ليشكل “وقفة كرامة” في مواجهة الظلم وعدم المساواة.

دور وحدات حماية المرأة في مسار الثورة

وقالت عفرين إن وحدات حماية المرأة تعهدت منذ انطلاق الثورة بحماية الأرض والمجتمع، وتواصل اليوم التزامها تجاه عائلات الشهداء ومكتسبات الثورة، مشيرة إلى أن آلاف النساء من مختلف المكونات يقفن إلى جانب الوحدات في مواجهة ما وصفته بعقلية الإقصاء والتهميش.

مخاوف من تراجع دور المرأة في المستقبل السياسي

وأضافت أن النقاشات الجارية حول مستقبل سوريا، بما في ذلك الدستور الجديد وإعادة تشكيل المؤسسات، تُظهر بحسب تعبيرها مؤشرات على محاولات لإبعاد النساء تدريجياً عن مواقع القرار، معتبرة أن أي مسار سياسي لا يضمن حضوراً فاعلاً للمرأة يشكل تهديداً لمكتسبات المجتمع ككل.

الشرعية المجتمعية ورفض الإقصاء

وشددت عفرين على أن شرعية وحدات حماية المرأة تنبع من المجتمع نفسه، مؤكدة أنهم “مدافعون عن الشعب والأرض سواء تم الاعتراف الرسمي بهم أم لا”، ورافضة أي صيغة سياسية أو عسكرية لا تضمن تمثيل المرأة بشكل حقيقي داخل مؤسسات الدولة.

الأمن المجتمعي وحماية جميع الفئات

كما دعت إلى تعزيز مفهوم الأمن المجتمعي في ظل الظروف التي تمر بها سوريا والمنطقة، معتبرة أن الحاجة للحماية تشمل جميع فئات المجتمع “من سن السابعة إلى السبعين”، في إشارة إلى ضرورة استمرار التنظيم والدفاع عن المكتسبات في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية.

المرأة في قلب أي دستور مستقبلي

وختمت بالتأكيد على أن وحدات حماية المرأة ستواصل دورها في حماية النساء والمجتمع، وأن ضمان حقوق المرأة في الدستور القادم لا يمثل مطلباً فئوياً، بل يشكل أساساً لحماية المجتمع بأكمله وبناء مستقبل جديد يقوم على المساواة والاستقرار.

زر الذهاب إلى الأعلى