تصعيد إسرائيلي واسع في القنيطرة ودرعا: توغلات واعتقالات وتفجيرات متكررة خلال نيسان

شهدت المناطق الحدودية في ريفي القنيطرة ودرعا منذ مطلع نيسان الجاري تصعيداً لافتاً في التحركات العسكرية والانتهاكات الإسرائيلية، تمثّل في توغلات برية متكررة داخل القرى والبلدات، وتحليق مكثف للطيران الحربي والمروحي، إلى جانب إطلاق قنابل مضيئة وقصف محدود في بعض المواقع، إضافة إلى عمليات دهم وتفتيش واعتقال، وإغلاق طرق وإقامة حواجز مؤقتة.
كما رُصدت تحركات داخل المنطقة العازلة شملت أعمالاً عسكرية وهندسية وتعزيز نقاط تمركز، وسط حضور لقوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك دون تدخل مباشر.
وفي محافظة القنيطرة، سُجل بين 23 و24 نيسان تصعيد في التفجيرات الإسرائيلية التي طالت عدة مواقع، وسط غموض حول طبيعتها وأهدافها.
ووفق توثيقات المرصد السوري، بلغ عدد التوغلات نحو 51 توغلاً برياً وجوياً، شملت آليات وجنوداً وغرفاً مسبقة الصنع، إضافة إلى تحليق جوي مستمر في أجواء الجنوب السوري.
أبرز التطورات خلال نيسان:
1–2 نيسان: تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي وتوغلات في ريفي القنيطرة ودرعا، مع إقامة حواجز مؤقتة وإطلاق نار وإغلاق طرق.
3–6 نيسان: عمليات دهم واعتقالات، واستهداف مدنيين، وتحليق مروحيات، وإنشاء حواجز وتوثيق وجود “الأندوف”.
7–11 نيسان: توغلات واعتقالات متكررة، وتحليق مكثف للطيران، وقصف محدود في مواقع متفرقة.
12–13 نيسان: تحليق واسع للطيران الحربي والمروحي، إطلاق قنابل مضيئة، وقصف مواقع في القنيطرة ودرعا.
16–18 نيسان: استئناف أعمال عسكرية وهندسية داخل المنطقة العازلة، وإقامة حواجز ونقل غرف مسبقة الصنع، وتحركات ميدانية متكررة.
19–21 نيسان: توغلات كبيرة داخل القرى، مداهمات لمنازل واعتقالات، وإطلاق قنابل مضيئة وتحليق مكثف.
22 نيسان: توغلات محدودة، إفراج عن معتقل، ورصد تسلل مستوطنين إلى أطراف بلدة حضر.
23–24 نيسان: تفجيرات واسعة لمبانٍ داخل القنيطرة المهدّمة، وتدمير منشآت بينها مسجد ومبنى قضائي، إضافة إلى توغلات واعتقالات جديدة في عدة بلدات.
و دعا المرصد السوري لحقوق الإنسان المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف الانتهاكات المتكررة بحق المدنيين، بما في ذلك استهداف الأراضي والممتلكات والاعتقالات، والعمل على حماية سكان المناطق الحدودية ووقف ما وصفه باستباحة السيادة السورية.




