تقارير

“دون تنسيق”.. المجلس الوطني الكردي يقرر فتح مقراته في عفرين لمساعدة منكوبي الزلزال

أكد قيادي في المجلس الوطني الكردي في سوريا، اليوم الاثنين، لمنصة مجهر، عزم المجلس فتح مقراته في مدينة عفرين شمال غربي سوريا، الخاضعة لسيطرة تركيا والفصائل السورية الموالية لها.

وأعلن المجلس الوطني الكردي، أمس الأحد، عبر بيان على موقعه الرسمي، عن قرار يقضي بفتح مقراته في مدينة عفرين وبلدة جنديرس التابعة لها، بغية “مساعدة المنكوبين والتخفيف من معاناتهم وتوثيق الأضرار التي حصلت والانتهاكات التي تطال تلك المناطق، وكذلك المساعدات المُقدمّة للسكان” حسب ما جاء في بيان المجلس.

عضو هيئة الرئاسة في المجلس الوطني الكردي، فيصل يوسف قال في حديث خاص لـ “مجهر”، إنهم لن ينسقوا مع أي طرف لفتح مقرات المجلس في عفرين”. 

وينضوي المجلس الكردي في صفوف الائتلاف السوري المعارض، المظلة السياسية للفصائل السورية الموالية لتركيا، والتي تسيطر على عفرين منذ آذار/مارس 2018.

وأضاف “يوسف”، أن “المجلس متواجد بمنطقة عفرين منذ عام 2011 من خلال مجلسه المحلي وكان له أكثر من مقر ومكتب”.

بدوره قال سليمان أوسو، سكرتير حزب يكيتي الكردستاني، أحد أحزاب المجلس الوطني الكردي، لمنصة مجهر، “لم نوقف نشاطنا في عفرين يوماً واحداً ولم نطلب أية موافقة من السلطات العاملة هناك”.

وأعرب أوسو عن أمله في عدم معارضة أي جهة تسيطر على المدينة على فتح مكاتبهم، مشيراً إلى أنه إذا حصل أي شئ من هذا القبيل سيتم معالجته مع قيادة “الائتلاف”. 

فيما أشار القيادي في المجلس الكُردي، فيصل يوسف، إلى أن “المجلس يمارس الآن واجبه بمساعدة المنكوبين من الهزة الأرضية التي خلفت الكثير من الدمار وآلاف الشهداء والجرحى، ومن المهم تفعيل دوره وتواجده وفتح مقره للتفاعل بشكل أكثر مع الأهالي والجهات الإغاثية الأخرى لخدمة المتضررين”.

فيما لم يحدد القيادي في المجلس الكردي نوعية المساعدات وفترة بقاء المقرات مفتوحة في منطقة عفرين، مشدداً بأن “الأولوية الآن لمساعدة الأهالي من آثار الكارثة”.

وفي السادس من شهر شباط/ فبراير الجاري، تضررت مناطق واسعة خاضعة لسيطرة الحكومة والفصائل الموالية لتركيا، شمال غربي سوريا، أكثرها تضرراً بلدة جنديرس، جراء وقوع زلزال مركزه تركيا، خلّف آلاف الضحايا والأبنية المدمرة.

زر الذهاب إلى الأعلى