تقارير

فنانات تأثرت حياتهن المهنية بسبب أزواجهن

قوة المرأة أكبر بكثير مما قد يتخيلها البعض، لكن رغم ذلك هناك نساء لا يعرفن قيمة هذه القوة ويتعلقن بالرجل الذي قد يدمر أو يدير أمور حياتهن، رغم استقلالهن المادي والمعنوي، حتى هناك منهن نساء فنانات كان الرجال سبباً في تخريب حياتهن الفنية، وسنذكر بعضاً منهن:

أصالة:

تخبَّطت حياة الفنانة السورية “أصالة نصري” بشكل كبير في زيجاتها الثلاث، فالزواج الأول مع “أيمن الذهبي” والذي أثمر عن ولدين هما “شام وخالد” انتهى بطلاق مؤسف، وأودت الخلافات بينهما إلى أخذ “الذهبي” أموال وذهب أصالة، خصوصاً أنه هو الذي أطلقها لعالم الشهرة وأنتج لها أغنياتها، ورغم ذلك أكملت “نصري” حياتها وتزوجت من “طارق العريان” بعد انتهاء عدتها عام 2006 واستمر الزواج لمدة أربعة عشر عاماً وأثمر عن طفلين، ورغم أن هذا الزواج كان بمثابة راحة واستقرار لـ”أصالة”؛ لكنه انتهى بالخيانة بعد أن تبين أن “العريان” كان على علاقة مع “نيكول سعفان” التي تزوجها فيما بعد.

وقد كان هذا الطلاق صعباً بشكل كبير على “أصالة” التي عانت من انهيارات نفسية بسببه وحذفت كافة صورها على تطبيق “إنستغرام”، محاولةً أن تبدأ من جديد وفعلت ذلك من خلال رسالة لـ”العريان” بأغنية “شامخ” التي أطلقتها بعد طلاقها منه، وبقيت “أصالة” متخبطة نفسياً ليؤثر ذلك على عملها ووسائل التواصل الخاصة بها، حتى تزوجت للمرة الثالثة من زوجها الحالي “فائق حسن” الذي يدير لها حفلاتها وأعمالها في عدد من الدول العربية.

ويُلاحَظ من كل هذه الزيجات التي قامت بها “أصالة” أنها تعطي زمام أمور عملها لأزواجها، وتبقى هي التابعة لهم أكثر من أن تكون مستقلة، رغم أنها من أشهر فنانات الوطن العربي ويمكنها الاستقلال مادياً وعدم التأثر بالطلاق، لكن ذلك لا يحصل، فـ”أصالة” تخبطت لعدة مرات وكان لحياتها الشخصية أثر كبير على عملها وذلك مستمر إلى اليوم، خصوصاً أنها تنسب نجاحها أو فشلها للرجل الذي ترتبط به.

شيرين:

ربما من أكثر الفنانات التي شغلت وسائل التواصل الاجتماعي مؤخراً كانت الفنانة المصرية “شيرين” وذلك بسبب قصة ارتباطها بزوجها “حسام حبيب”. فبعد زواج “شيرين”بـ”حبيب”؛ تغيرت مسيرتها الفنية بشكل كبير، فقد قلَّت إصداراتها الغنائية في الساحة الفنية ولم تعد فاعلة كثيراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكأن شيئاً ما يمنعها عن الحضور القوي الذي طالما عُرِفت به، لتنكشف الأسرار بعد كل ذلك وتحصل مشكلة كبيرة بين عائلة “شيرين” و”حسام حبيب”، وذلك بعد أن كشف أخوها أن “شيرين” تتعاطى المخدرات مع “حسام” وهو يسيطر عليها بهذه الطريقة. دخلت بعدها “شيرين” المستشفى وتم تداول أخبار عن تدهور حالتها الصحية بسبب المخدرات، لكن رغم ذلك وبعد خروجها من المستشفى وحملة التضامن الكبيرة التي كانت معها ضد “حسام”، عادت له ونشرت صورة عقد قرانهما من جديد بعد أن وقع الطلاق، الأمر الذي هزَّ صورة “شيرين” أمام الناس، ولم يعد لديهم ثقة بتصرفاتها، خصوصاً أن لديها تاريخاً طويلاً في زلّات اللسان بالحفلات. وقد أثر هذا الزواج على “شيرين” حيث رفعت شركة “روتانا” دعوى قضائية ضدها لأنها لم تلتزم بالعقد، لكنها عادت للتصالح معهم بعد ذلك، لكن إلى الآن ورغم تواجد “شيرين” و”حسام” في الحفلات، إلا أن الفنانة المصرية لم تصدر جديداً من أغنياتها.

آمال ماهر:

الصوت المصري الأصيل “آمال ماهر” كانت الأكثر تضرراً في عالم الفن، لدرجة أن أرشيفها الفني تم محوه بالكامل، فالفنانة هي بعلاقة زواج سري مع “تركي آل الشيخ” وزير ومستشار هيئة الترفيه السعودية، وهذا الزواج كان بمثابة كارثة على “آمال” التي تعرضت للضرب والتعنيف من “تركي” ولجأت للشرطة المصرية التي لم تسعفها وتنقذها، وغابت “آمال” عن وسائل التواصل الاجتماعي كما تم محو أرشيفها الفني بالكامل، لدرجة أنه غاب عن يوتيوب كامل أغنيات ألبومها “أصل الإحساس”كما غابت عنه الحفلات أيضاً، ولم تعد تظهر إلا فيما ندر، وبات وجودها شبه غائب عن الساحة الفنية بسبب محاربتها من قبل”تركي” ومنع دخولها الخليج أيضاً.

ورغم الصوت المميز الذي تمتلكه “آمال”، إلا أن أحداً لم يساعدها في قضيتها ولم يقف معها أحد من الفنانين خوفاً من أن تنقطع أرزاقهم، وإلى الآن مازالت الفنانة غائبة عن الساحة الفنية مع غموض كامل يحيط بحياتها الشخصية.

هيفا وهبي:

لربما كانت “هيفا وهبي” الأذكى في التعاطي مع مشكلتها الشخصية التي عانت منها، فبعد طلاقها من رجل الأعمال المصري “أبو هشيمة”؛ كانت على علاقة بمدير أعمالها المصري “محمد وزيري”، ورغم أن هذه العلاقة لم تظهر كثيراً للعلن، لكن علم بها الجميع، خصوصاً بعد أن رفعت “هيفا” قضية ضد “وزيري” بعد استيلائه على أملاكها بسبب التوكيل العام الذي منحته إياه، فما كان منه إلا أن غدر بها وسرقها بحجة الحب، وبقيت القصة في المحاكم المصرية تنتظر الخلاص.

زر الذهاب إلى الأعلى