تقارير

مزارعو شمال شرق سوريا يطالبون بتوفير المازوت والإدارة الذاتية تناقش لتسهيل توزيعه

يأمل مزارعو شمال شرق سوريا، أن يكون العام الحالي مختلفاً عما سبقه، وأن يتم دعمهم بمادة المازوت، وتُلغى الرّسوم الجمركية على مادة السماد، ويتم توفير البذار بالسعر المدعوم.

ويُوزَّع المازوت المدعوم على الفلاحين بسعر /85/ ليرة سورية، ولمرّاتٍ محدودة، لا تكفيهم لسقاية الأراضي على مدار الموسم، فيما يعتمدون في أحيان كثيرة على شراء مادة المازوت من السوق السوداء، وبسعر يصل إلى /1500/ ليرة سورية.

“أحمد محمود”، وهو مزارعٌ من بلدة “حزيمة”، شمال مدينة الرقة، طالب بتوزيع مادة المازوت “مجّاناً”، بعد انتشار أخبار، تفيد بِنِيَّةِ الإدارة الذاتية توزيعه “فعلياً” بشكل مجّاني لدعم القطاع الزراعي.

فيما دعا شقيقه الأصغر “عبد الله محمود” إلى توفير مادة المازوت بالسعر المعتمد بدلاً من توزيعه مجاناً، وأن لا يجبروا على شرائه من السوق السوداء بأسعار مرتفعة كما حصل خلال العام المنصرم.

وأضاف محمود “نتكبّد خسائر كبيرة عندما نعتمد على شراء مادة المازوت من السوق السوداء، ليس هذا فحسب؛ بل إن الأسمدة أسعارها مرتفعة جداً وحتى البذار أيضاً”.

وشهدت المنطقة خلال العامين المنصرمين جفافاً أثَّرَ على جميع المحاصيل، سواءً البعليّة أو المرويّة، من ناحية الإنتاج، بحسب ما صرح به “محمد الدَّخيل” الرئيس المشترك لهيئة الزراعة في الادارة الذاتية لمنصة “مجهر”.

وأكد “الدَّخيل” أن هناك نقاشات ومقترحات قيد الدراسة حالياً “لتسهيل توزيع مادة المازوت على المزارعين مجاناً للنهوض بالواقع الزراعي في المنطقة”.

من جهته أكد “صادق الخلف” الرئيس المشترك للإدارة العامة للمحروقات في شمال وشرق سوريا لمنصَّة “مجهر” أن “توزيع مادة المازوت بشكل مجاني على الفلاحين والمزارعين موضوع قيد النقاش والدراسة”.

وأضاف: “نقوم بالتنسيق مع هيئة الزراعة في هذا الموضوع”.

مطالب المزارعين إضافة لموضوع مادة المازوت شملت أيضاً، السماد الزراعي والبذور.

ويطالب المزارعون والفلاحون في شمال شرق سوريا الإدارة الذاتية بإلغاء الرسوم الجمركية على السماد، وتوفير البذور بكميات أكبر، لمساعدتهم في هذه المرحلة، كونهم يلجؤون إلى السوق السوداء لشراء مستلزماتهم.

وقال “أحمد محمود”، المزارع من بلدة “حزيمة” بريف الرِّقَّة، إن “أسعار السماء والبذور مرتفعة للغاية”.

وأشار إلى أنَّ: “شركة تطوير المجتمع الزراعي في الرقة تقوم بدعمنا بكميات محددة من السماد والبذار وبسعر مدعوم، ولكنها لا تكفي”.

ويقول “محمد الدَّخيل” الرئيس المشترك لهيئة الزراعة في الإدارة الذاتية إن “الكيلو الواحد من بذار القمح يُباع بـ /2300/ ليرة سورية، بنسبة دعم تصل لـ 30%، فيما يتم تقديم السماد الفوسفاتي أو الآزوتي بسعر مدعوم أيضاً”.

ويرى المزارعون أن تأمين مادة المازوت وإلغاء الرسوم الجمركية على السماد، وتأمين البذار بالسعر المدعوم، سينهض بشكل كبير بالواقع الزراعي، بعدما وصفوه بـ “خيبات الأمل في العامين المنصرمين”.

تقرير: ملحم المعيشي

زر الذهاب إلى الأعلى