تقارير

فقدان الاتصال بقارب يقل مهاجرين كوباني.. نجاة طفل ومصير مجهول لأربعة مهاجرين آخرين

 خلّفت حوادث غرق سفن تقل مهاجرين سوريين قبالة السواحل الجزائرية والليبية منذ مطلع العام الجاري عشرات الضحايا السوريين من مدينة كوباني شمال شرق سوريا وحالات اختفاء.

وفُقد الاتصال بقارب يحمل خمسة مهاجرين سوريين من مدينة كوباني إضافة لجزائريين مساء الثلاثاء الفائت بعد إبحارهم في البحر المتوسط قبالة السواحل الجزائرية.

وقالت “جيندا رشو” من ذوي المهاجرين من مدينة كوباني، لمنصة مجهر، إن الطفل محمد رشو البالغ من العمر ( 12 عاماً) المنحدر من قرية “قجر” بريف كوباني قد نجا بمساعدة لاجئين جزائريين وتم نقله إلى مشافي مدينة وهران الجزائرية.

وأفادت “جيندا رشو” نقلاً عن الطفل محمد أنه فقد أخته ديالى رشو ( 18 عاماً) في البحر المتوسط بعد غرق قاربهم، ولم يفد شيئاً عن مصير خالته سهام رشو ( 29 عاماً) وزوجها عنتر عبد الكريم (35 عاماً ) وطفلتهما نوبيلدا ذات العامين.

وأشارت “رشو” إلى أن الطفل محمد ما زال تحت تأثير الصدمة ولم يتطرق لتفاصيل الحادثة بشكل مفصل، لكنه يؤكد غرق شقيقته ديالى فقط، ولم يتم العثور على جثث المفقودين.

وما زالت موجة الهجرة بين السوريين عن طريق البحر المتوسط من دولتي الجزائر وليبيا نشطة رغم المخاطر التي تحدق بالمهاجرين،حيث يسلك عشرات من أبناء مدينة كوباني شهرياً هذا الطريق للوصول إلى شواطئ دول أوروبية “بحثاً عن حياة أفضل لهم ولأسرهم”.

وفي 7 تموز /يوليو الجاري وصلت جثامين 11 سورياً إلى مدينتي كوباني والقامشلي بينهم أطفال ونساء قضوا غرقاً في البحر في مدينة وهران الجزائرية مع مهاجرين آخرين بتاريخ ٥ حزيران/يونيو الفائت .

واختفى قارب يحمل 17 مهاجراً من مدينة كوباني، أحدهم من مدينة عفرين بتاريخ 26 نيسان/أبريل الماضي وما زال مصيرهم مجهولاً، ولم تدل السلطات الجزائرية عن أية معلومات حول مصيرهم بحسب مصادر محلية من مدينة وهران الجزائرية.

زر الذهاب إلى الأعلى