تقارير

الإعلان عن تمشيط أكثر من 100 قرية في ديرالزور وقسد تصدر تنويهاً بشأن “اجتماع التحالف”

قال زيدان العاصي الرئيس المشترك لمكتب الدفاع في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، في تصريح لموقع الإدارة الذاتية الرسمي، أنّ “تركيا وإيران والحكومة السورية وروسيا يعملون ضمن مخططات عدائية بواسطة مجموعات مسلحة على ضرب أمن واستقرار المنطقة من خلال إثارة الفتنة وإحداث اقتتال عشائري وحرب أهلية بين مكونات المنطقة”.

مشدداً على أن “هذا الأمر يتجلى بتنفيذ تركيا عدة هجمات من خلال الطيران المسيّر والمدفعية واستهداف المدنيين”.

تمشيط أكثر من 100 قرية

وبحسب العاصي في تصريح أمس الأحد، “عملت قوات سوريا الديمقراطية، على تمشيط بلدة البصيرة وأكثر من 100 قرية، وفي الوقت الحالي طوقت بلدة ذيبان وقطعت الإمدادات على المجموعات المسلحة وإعطائهم مهلة محددة لتسليم أنفسهم”.

ونوهّ العاصي أنّ هناك “اتفاق بين أعداء الإدارة الذاتية من تركيا وإيران وحكومة دمشق على تنفيذ مخطط مسبق ومُحكم لتحريك هذه المجموعات المسلحة من جهة دير الزور ومن الجهة الشمالية لمناطق الإدارة الذاتية.

هجمات تشنها فصائل موالية لتركيا في مناطق عدة:

وكان مجلس تل تمر العسكري المنضوي تحت سقف قوات سوريا الديمقراطية، قد أصدر بياناً اكدت فيها شن الفصائل الموالية لتركيا، في ساعات الصباح من يوم أمس الأحد، هجوماً على قرى “الطويلة، تل الطويل وخمسة”، التّابعة لبلدة تل تمر.

وتزامنت مع تلك الهجمات، محاولات لشن هجوم مماثل على قرية “بوبي” التّابعة لبلدة أبو راسين/زركان

كما شنت هجمات مماثلة في التوقيت ذاته، على قرية “صكَيرو” الواقعة شرقيّ بلدة عين عيسى وفق بيانٍ أصدره مجلس تل أبيض العسكري المنضوي في صفوف قوات سوريا الديمقراطية.

اجتماع للتحالف الدولي مع قسد والقبائل العربية

وكانت السفارة الأمريكية في سوريا، قد قالت في أمس ان جتماعاً للتحالف الدولي مع قوات سوريا الديمقراطية والقبائل العربية قد حث على ضرورة وقف “أعمال العنف”.

فيما أصدرت قوات سوريا الديمقراطية بياناً نوهت خلاله أنّ الاجتماع مع إيثان غولدريتش (نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي)، واللواء جويل فويل (قائد عملية العزم الصلب)، في شمال شرقي سوريا، كان يهدف لمناقشة أوضاع دير الزور والتدخلات الخارجية فيها.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية : “قوّات سوريا الديمقراطية وعشائر المنطقة في صفٍ واحد ومتفقين مسبقاً خلال اجتماعات ماضية على ضرورة تعزيز الأمن والاستقرار، حيث حضر الاجتماع قيادة قوات سوريا الديمقراطية وقادة ووجهاء عشائر المنطقة الذين كان لهم الدور الإيجابي في التكاتف ودعم عمليات البناء خلال الفترة الماضية”.

وأضافت أنّ “على الصعيد الميداني، أنهت قوات سوريا الديمقراطية تمشيط بلدة البصيرة والجزء الأكبر من الشحيل، حيث تتجه قوّات عملية “تعزيز الأمن” وبقرار ثابت إلى حسم العملية في بلدة الذيبان”.

“إبراهيم الهفل بات مطلوباً”

وأكّدت قوات سوريا الديمقراطية أنّ المدعو “إبراهيم الهفل” هو “رأس الفتنة بات مطلوباً لقوات سوريا الديمقراطية لتسببه في إراقة دماء المقاتلين والأهالي وتشريد المدنيين، وتخريب المؤسسات الخدمية المدنية وتزعم محاولات إشعال الفتنة بناء على أوامر من الجهات الخارجية، حيث تمّ وأد هذه الفتنة بجهود ووعي أهالي دير الزور ووجهاء العشائر”.  

وشددت قسد على أنه “لن يتم عفو المدعو إبراهيم والمسلحين الدخلاء الذين استجلبهم من غرب الفرات”.

دمشق ونواف البشير يعملان على تحويل قضية “أبو خولة” لقضية كردية- عربية

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان في تصريح لقناة العربية أمس الأحد أن الحكومة السورية والمدعو ونواف البشير “يعملان على إثارة الفتنة وتحويلها من قضية أبو خولة إلى قضية عربية كردية وهي ليست كذلك

وأضاف: “من أراد تحويل الأمر من قضية عشائر ضد الأكراد هو يريد أن يصرف الأنظار عن مظاهرات السويداء وتحويلها إلى شمال شرق سوريا.. هناك من يريد أن يشعل الفتنة في ديرالزور”.

وقال عبدالرحمن: “هجين قُصِفَت من قبل قرية مجاورة من أماكن سيطرة الميليشيات الإيرانية واستشهد طفل وسيدة وشاهدنا أن إعلام الفتنة في تركيا وإعلام النظام قالوا إن قسد قصفتها”.

زر الذهاب إلى الأعلى