تقارير

“إصلاح الأضرار بحاجة لسنوات عدة وأموال هائلة”.. منظمة توضح جانب من أضرار القصف التركي

أوضح الهلال الأحمر الكردي تضرر عدد كبير من سكان شمال شرق سوريا نتيجة القصف التركي على مرافق حيوية بينها مراكز طبية، تخدم سكان المنطقة.

وقالت منظمة الهلال الأحمر الكردي في بيان نشرتها اليوم أن البنية التحتية المدنية كانت هدفاً رئيسياً للهجمات.

وأشارت لتعرض عيادة خارجية متخصصة في مرض السكري وتدعمها جميعة ألمانية للقصف والتدمير وقالت: “لحسن الحظ تم اغلاق العيادة لعطلة عيد الميلاد ولم يتم الإبلاغ عن أي إصابات”.  

مشيرة أن المركز كان يخدم بشكل رئيسي كبار السن في مدينة كوباني من خلال عيادة متنقلة وأنه “الآن ليس هناك فرصة للحصول على نفس الخدمات”.

وفي مدينة القامشلي وفقاً للهلال الأحمر الكردي تم استهداف مركز الكلي الذي كان يخدم شهرياً ما بين 650 إلى 700 شخص يحتاجون إلى جلسات غسيل كلى بشكل إسبوعي كما تم استهداف مخزن أوكسجين للإمدادات الطبية.

وأضافت المنظمة: “استهدفت تركيا المطبعة الرئيسية لكتب الطلاب في شمال شرق سوريا “سيماف” ما أدى إلى مقتل ستة من العاملين على الفور، كانت تقوم المطبعة بتوزيع الكتب على أكثر من 800 ألف طالب، في أكثر من 4400 مدرسة.

وأكدت أيضاً، استهداف مصنعين لإنتاج الإسمنت ومخزن حبوب القمح ومصنع زيت زيتون، ومطحنة الدقيق والطحينة ومصنع البلاستيك وورشة لتصليح السيارات وحتى صالات أفراح.

وبحسب الهلال الاحمر الكردي تسبب استهداف محطتي الكهرباء  والنفط بانقطاع الكهرباء عن مدينة القامشلي و9 بلدات تابعة لها و2680 قرية، بما في ذلك المخابز والمرافق الصحية والمرافق العامة.

وأشارت أن إصلاح هذه الأضرار وإعادة تأهيلها سيتطلب سنوات من الجهود وأموال هائلة.

وأشار الهلال الأحمر الكردي في بيانه أن الخوف الدائم من هجمات جديدة بطائرات بدون طيار تؤثر بشدة على الصحة العقلية للسكان وخاصة الأطفال.

وقالت: “الطريقة الوحيدة لتخفيف ولو جزء من معاناة المدنيين من خلال الشرعية  الدولية هو الضغط لمنع تركيا من استهداف المدنيين والمرافق الصحية والبنية التحتية الأخرى”.

زر الذهاب إلى الأعلى