أحمد معاذ الخطيب يطلق مبادرة لوقف التصعيد وإعادة التماسك الوطني في الجنوب السوري

أصدر الشيخ أحمد معاذ الخطيب، الرئيس الأسبق للائتلاف الوطني السوري، بيانًا عبر صفحته الشخصية، تضمن خارطة طريق من 22 بندًا تناولت الأزمة الحالية في جنوب سوريا، وركّزت على أبعاد متعددة: سياسية، اجتماعية، دينية، وإنسانية.
وجّه البيان نداءً صريحًا للوحدة، ورفض الفتنة، ودعا لحلول شاملة تحفظ كرامة الشعب السوري وتضمن استقرار البلاد.
البنود الواردة في خارطة الطريق
1. بنو معروف عرب أقحاح ولهم دور تاريخي في مقاومة الاحتلال الفرنسي، وقدّموا الحماية للثوار. هناك حملات تشويه مغرضة لهذا الدور.
2. النظام السابق استباح كل سوريا باستثناء جبل العرب، لإدراكه بخطورة المواجهة مع أبنائه.
3. رفض أبناء بني معروف المشاركة في قتل الشعب السوري، وفرّ الآلاف منهم. رغم ذلك، هناك بعض المسؤولين شاركوا النظام.
4. بنو معروف في الجولان المحتل رفضوا حمل أي جنسية غير السورية لأكثر من نصف قرن.
5. التيار الأكبر في بني معروف تيار وطني يعمل لإسقاط النظام ويرفض التدخل الخارجي، في حين يوجد تيار آخر يتواصل مع جهات خارجية.
6. تم تعيين محافظ هو مصطفى بكور، رجل حكيم بذل جهدًا كبيرًا في تهدئة الأوضاع.
7. التعجل في إطلاق الحوار الوطني والإعلان الدستوري أوجد حالة نفسية سلبية وزاد من التوترات.
8. الإشكالات السابقة كانت تُحل بسهولة، لكن الظروف القاسية عمّقت الانقسام والهويات المتصادمة.
9. الحل المتبع لم يكن ناجحًا وحدثت أخطاء كبيرة، أسفرت عن استشهاد المئات من الأمن وأهالي الجبل وحوران والعشائر، مع وقوع انتهاكات خطيرة. المطلوب لجان تحقيق مختصة.
10. الدعوة إلى النفير العام سببت فوضى كبيرة وخسائر بشرية مؤلمة في جميع الأطراف.
11. دور الجيوش الإلكترونية في تأجيج الاحتقان بإيعاز من جهات ودول خارجية.
12. لا إكراه في الدين، ومن أعلن إسلامه فهو مسلم، ومن اختار غير ذلك فله شأنه.
13. رفض الغطاء الديني لما يجري، ورفض التحريض الطائفي عبر الفتاوى التاريخية والتكفير.
14. جوهر الأزمة سياسي، لكنه يُغذى من قوى إقليمية ودولية تهدف لتفتيت سورية.
15. النقاشات الدينية مكانها كليات الشريعة والندوات العلمية، أما التكفير الديني والسياسي فيجب أن يتوقف.
16. لا الدولة، ولا مشيخة العقل، ولا عموم السوريين أرادوا هذا الصدام، إنما أيادٍ محرضة دفعت الجميع نحو الاحتراب.
17. رفض تقسيم سوريا، لأنه سيؤدي إلى دويلات ضعيفة، والسوريون لا يملكون إلا بعضهم.
18. الحل الأنسب هو لا مركزية إدارية في جميع المحافظات، مع تنظيم انتخابات حرة لكل السوريين.
19. رفض حمل أي علم غير العلم السوري، والتأكيد أن المعارضة لا يجب أن تكون طريقًا لإسقاط الوطن.
20. الدعوة لرفض أي تدخل غير سوري، ومقاطعة الجهات التي تحرّض على الفوضى.
21. دعوة لتشييد بنية تحتية شاملة في الجنوب السوري (الجولان، حوران، جبل العرب) تشمل الصحة، الغذاء، التعليم، الزراعة، الطاقة وغيرها.
22. اقتراح تدخل مجلس الإفتاء السوري للوساطة، إذا مُنح الصلاحيات الكافية، باعتباره طرفًا موثوقًا لدى مختلف المكونات.